المؤلف الصغير عن مدينة القصر الكبير
قد نسميها سياحة من فصيلة أخرى لمجموعة وجدت الأمكنة فارغة.. هجرها من يحن للدفاع عن حقوق البلاد والعباد حينما أرغموا على الرحيل لأسباب يطول شرحها ، فاستهووا هم أيضا ، المقام حيث تمكنوا من النجاح فالانفلات المبكر من مضايقات التهميش وما جاوره لعوامل سهل التطرق إليها لكن الموضوع يختلف تماما عن ذلك، فلم يكن لتلك المجموعة غير استغلال الصمت المطبق على استدراج مقدمات لا تخلو من فوائد حصد منها من حصد... واللائحة طويلة والتاريخ صادق فيما يحكيه لنا وبالتفصيل الممل عما حدث أثناء غيابنا لو رجعنا نستفسر عن أحوال سادت فأفرزت الوباء الاجتماعي الذي لا زال يؤدى عنه ثمن الأدوية المختارة من لدن أطباء الإصلاح الممهد بسلسلة من الفحوصات المنتظرة المقرونة بالتحاليل المعمقة والمحايدة .. إذ الوباء تجمعت فيه فيروسات الاستغلال المعدي والمزمن لم تشهد مدينة القصر الكبير مثيلا له منذ حصول المغرب على استقلاله لحد الساعة . تحولت من جرائه ساحة " السويقة " إلى قاعة اجتماعات مفتوحة يطول برنامجها بطول النقط الخاصة المدرجة في جدول أعمالها المكدسة بمطالب مقدمة من صنف الإستحواد المفضوح ... والكل يقابله ثمن . العضو المفوض الواضع رجلا على رجل في جلسة لم يضاهيه فيها غير باشا مراكش " الكلاوي" . تتقاطر على مائدته المختارة باهتمام فائق المشروبات المتباينة المذاق والحرارة واللون. وتراه يلوح بيدين ،الأقرب شبههما بيدي قزم.. كأنه صاحب شركة مجهولة الاسم والأصل تتسع مساحتها اتساع " المرينة " في اتجاه المسكينة قرية " تطفت " فقرية " القلة " . والويل لمن تحرك في مكانه داخل الساحة مستنكرا سواء بالصمت أو برفع الصوت. حتى إذا تحولت القرارات المتخذة في الهواء الطلق .. نقلا عن الجلسة (إياها).. صبيحة اليوم التالي.. لتأخذ مجراها من التنفيذ .. فتحول إلى رخص ... لتتوالد الدور المشيدة كالفطر .. وتحسم القضايا العالقة .. لمن لا يكتفي بمشروع يتيم فيقتني الحصص كلها . وهكذا ازدهرت ثقافة المرض المزمن المتحدث عنه قبل قليل ... ولن نحتاج لأدنى عناء حتى نسطر أسسها ونذكر القائمين عليها والمبدعين الأساسيين لبرامجها واسماء المدرسين المحوريين المنتسب إليهم أمر " السيبة " المنتشرة في مرحلة من مراحل " الغفلة " المقصودة والضحك على الناس باسم الاختيارات الديمقراطية المحلية التابعة لتقدمية خاصة تحولت مع الزمن لما نراه الآن في السوق السياسي عندنا صراحة .
وهكذا ازدهرت ثقافة " المسخ " ولن نحتاج إلى أدنى عناء لتسطير وتبسيط تقنياتها كما أسسها القائمون عليها، ونشر أسماء المدرسيين المحوريين الذين شاعت بسبب التكوين الممنوح من طرفهم لمن تبعهم بحثا عن الربح السريع.. إلى بروز " صنائع " ما كانت مدينة القصر الكبير لتكون عشا لها لولا تواطؤ بعض الرؤوس التي عراها الزمن فأصبحت لا تحسد عن موقعها مما جرى ويجري الآن من تقديم الحساب كما يقتضيه التوجه الجديد لضبط كفتي الميزان .. كما نسمع، ونتمنى أن لا يكون ذلك مجرد ادعاء يسري ( لتصرفات معروفة) على ألسنة فلان وفلان حتى لا تعود الساحة لنفس الأحزان، وحينما يسأل هؤلاء.. يستخرجون كانوا ما يبرر صنائعهم بمرور غمامة غضب الملاحظين الأقربين منهم إلى ما يطبخ في مكاتب ظلت مغلقة على أربع أو خمس محظوظين ، أثناء ساعات (هكذا بغير مقدمات) لاقتسام الغنائم ، بارعون كانوا في ذاك الاستخراج.. ما دامت الخطايا لا عدا لها و التجاوزات لا تحصى... وهم على ما هم فيه لا تزدهم الأيام التي عاشوها إلا القدرة الكاذبة على المواجهة كلما لمحوا شاهد عيان يستعد للحديث عنهم جماعة أو فردا بعد فرد ، إذ حلقة أسمائهم مرتبطة بكيفية لا يمكن البدء بواحد ليتم الانتقال مباشرة إلى الثاني فالثالث فالرابع. الاستخراج القائم على نظرية: سوق الديمقراطية الخاصة، مضروب في انعدام الضمير، مضاف لشطط التقدمية المصطنعة... تساوي عقارات هنا أو هناك وحسابات تغطي مرحلة تكريس سحر السبات . كل هذا واقع وقتها والأغلبية السياسية سابحة في بحر الشعار المخدر " وغدا تشرق الشمس" ، رفعه من اكتشف سذاجة المنتظرين في مدينة باع فيها واشترى من غامر من المغامرين وتربص مع المتربصين لغاية مرور القضايا الساخنة الاستثنائية مرور الفلين على اللجين ، وكل من توسموا فيه قابلية الصراخ أسكتوه بورطة البسوه إياها ليبتلع لسانه وإلى الأبد .
وهكذا الرؤى تتضح بعد فتح الملف الضخم وقراءة أوراقه "الرسمية" واحدة تلوى الأخرى.. بنظام وانتظام.. ووقت كافي يسمح، بلا خلاصة تغوي العقل للاقتصار على ما تشير إليه من نقط هامة مع إغفال مقصود للشروح المرافقة لكل فقرة لها خصوصياتها المستقلة عن الآتية بعدها ، ولا عامل اختيار الأعمق للغوص مع خبايا قد تجد الطريق للنشر على العامة لأول مرة ، ولا القفز على مرحلة لاستعجال الوصول إلى المراد اتخاذه القاسم المشترك حينما نصل إلى وضع النقط فوق الحروف ليتحمل بعدها كل مسؤولياته داخل هذه المدينة المسماة " القصر الكبير" عساها تمزق جلباب المهانة والسكوت العقيم على من ألبسه إياها من الملف المذكور المثقل بالكيفية المتبعة لتحقيقه ذلك . وترتدي آخر يليق بمقامها الحضاري وموقعها الإستراتيجي وتاريخها المجيد.
في البداية من الصفر مقاطعة مع الماضي بما فيه الخمسة والعشرين سنة المقتطعة هباء من عمر مدينة وعشرات الآلاف من سكانها الطيبين الشرفاء . وعدم الخوض في محاسبة من كان السبب في ترك الثمار المتهرئة على أغصان شجرة ينخر السوس جدعها ، وأوراق مصت خضرتها ويلات المرحلة تلك هما السببان الرئيسيان اللذان أوصلنا للنتيجة التي تكلفنا من جديد صرف المزيد من الجهد والميزانيات التي لا تطاق ريثما تقف " القصر الكبير" على رجليها كمدينة قابلة للنمو الطبيعي .
في البداية من الصفر شيمة للسياسيين المالكين جرأة التحكم في من حولهم من مرحلة شاركوا ولومن كواليسها فيما يرغمهم اليوم على الصمت ، أو الاكتفاء بنقد موجه إلى سطح الأمور دون جوهرها ، إذ لهم الخط الأحمر يحفظ لهم ما ء الوجه إن وقفوا عند حده ( و بأدب جم فوق ذلك) ولم يتجاوزوه بخطوة ولو كانت صغيرة . ومن يحاولون فرض قطيعة مع الماضي .. الغرض منه عدم الغوص لقعر مساوئ الأسباب التي لعبت ولا تزال دور " الشماعة" المعلق عليها شعار: "الأولويات".. وما هي بأولويات ولا هم يحزنون ، بل حسابات تمليها على الأطراف الجديدة والقديمة على حد سواء أحزاب سياسية بعضها حجر عثرة حيال كل تقدم حقيقي لترسيخ الشفافية مظهرا ينأى كلية عن الكيفية المضحكة التي كانت تبديها ( وتعد بها الميزانية لحظات وجيزة قبل الشروع في التصويت عليها) المرحلة غير المأسوف عليها
وهكذا ازدهرت ثقافة " المسخ " ولن نحتاج إلى أدنى عناء لتسطير وتبسيط تقنياتها كما أسسها القائمون عليها، ونشر أسماء المدرسيين المحوريين الذين شاعت بسبب التكوين الممنوح من طرفهم لمن تبعهم بحثا عن الربح السريع.. إلى بروز " صنائع " ما كانت مدينة القصر الكبير لتكون عشا لها لولا تواطؤ بعض الرؤوس التي عراها الزمن فأصبحت لا تحسد عن موقعها مما جرى ويجري الآن من تقديم الحساب كما يقتضيه التوجه الجديد لضبط كفتي الميزان .. كما نسمع، ونتمنى أن لا يكون ذلك مجرد ادعاء يسري ( لتصرفات معروفة) على ألسنة فلان وفلان حتى لا تعود الساحة لنفس الأحزان، وحينما يسأل هؤلاء.. يستخرجون كانوا ما يبرر صنائعهم بمرور غمامة غضب الملاحظين الأقربين منهم إلى ما يطبخ في مكاتب ظلت مغلقة على أربع أو خمس محظوظين ، أثناء ساعات (هكذا بغير مقدمات) لاقتسام الغنائم ، بارعون كانوا في ذاك الاستخراج.. ما دامت الخطايا لا عدا لها و التجاوزات لا تحصى... وهم على ما هم فيه لا تزدهم الأيام التي عاشوها إلا القدرة الكاذبة على المواجهة كلما لمحوا شاهد عيان يستعد للحديث عنهم جماعة أو فردا بعد فرد ، إذ حلقة أسمائهم مرتبطة بكيفية لا يمكن البدء بواحد ليتم الانتقال مباشرة إلى الثاني فالثالث فالرابع. الاستخراج القائم على نظرية: سوق الديمقراطية الخاصة، مضروب في انعدام الضمير، مضاف لشطط التقدمية المصطنعة... تساوي عقارات هنا أو هناك وحسابات تغطي مرحلة تكريس سحر السبات . كل هذا واقع وقتها والأغلبية السياسية سابحة في بحر الشعار المخدر " وغدا تشرق الشمس" ، رفعه من اكتشف سذاجة المنتظرين في مدينة باع فيها واشترى من غامر من المغامرين وتربص مع المتربصين لغاية مرور القضايا الساخنة الاستثنائية مرور الفلين على اللجين ، وكل من توسموا فيه قابلية الصراخ أسكتوه بورطة البسوه إياها ليبتلع لسانه وإلى الأبد .
وهكذا الرؤى تتضح بعد فتح الملف الضخم وقراءة أوراقه "الرسمية" واحدة تلوى الأخرى.. بنظام وانتظام.. ووقت كافي يسمح، بلا خلاصة تغوي العقل للاقتصار على ما تشير إليه من نقط هامة مع إغفال مقصود للشروح المرافقة لكل فقرة لها خصوصياتها المستقلة عن الآتية بعدها ، ولا عامل اختيار الأعمق للغوص مع خبايا قد تجد الطريق للنشر على العامة لأول مرة ، ولا القفز على مرحلة لاستعجال الوصول إلى المراد اتخاذه القاسم المشترك حينما نصل إلى وضع النقط فوق الحروف ليتحمل بعدها كل مسؤولياته داخل هذه المدينة المسماة " القصر الكبير" عساها تمزق جلباب المهانة والسكوت العقيم على من ألبسه إياها من الملف المذكور المثقل بالكيفية المتبعة لتحقيقه ذلك . وترتدي آخر يليق بمقامها الحضاري وموقعها الإستراتيجي وتاريخها المجيد.
في البداية من الصفر مقاطعة مع الماضي بما فيه الخمسة والعشرين سنة المقتطعة هباء من عمر مدينة وعشرات الآلاف من سكانها الطيبين الشرفاء . وعدم الخوض في محاسبة من كان السبب في ترك الثمار المتهرئة على أغصان شجرة ينخر السوس جدعها ، وأوراق مصت خضرتها ويلات المرحلة تلك هما السببان الرئيسيان اللذان أوصلنا للنتيجة التي تكلفنا من جديد صرف المزيد من الجهد والميزانيات التي لا تطاق ريثما تقف " القصر الكبير" على رجليها كمدينة قابلة للنمو الطبيعي .
في البداية من الصفر شيمة للسياسيين المالكين جرأة التحكم في من حولهم من مرحلة شاركوا ولومن كواليسها فيما يرغمهم اليوم على الصمت ، أو الاكتفاء بنقد موجه إلى سطح الأمور دون جوهرها ، إذ لهم الخط الأحمر يحفظ لهم ما ء الوجه إن وقفوا عند حده ( و بأدب جم فوق ذلك) ولم يتجاوزوه بخطوة ولو كانت صغيرة . ومن يحاولون فرض قطيعة مع الماضي .. الغرض منه عدم الغوص لقعر مساوئ الأسباب التي لعبت ولا تزال دور " الشماعة" المعلق عليها شعار: "الأولويات".. وما هي بأولويات ولا هم يحزنون ، بل حسابات تمليها على الأطراف الجديدة والقديمة على حد سواء أحزاب سياسية بعضها حجر عثرة حيال كل تقدم حقيقي لترسيخ الشفافية مظهرا ينأى كلية عن الكيفية المضحكة التي كانت تبديها ( وتعد بها الميزانية لحظات وجيزة قبل الشروع في التصويت عليها) المرحلة غير المأسوف عليها